يحط المساء متثاقلا
تبدا رنات الهاتف
" وينكم … شو البرنامج … وين رح نروح …. "
والاجابة دائما
" انا فاضي … ما عندي مقترحات … وين ما بدكم ما عندي مشاكل "
كأن الجميع ينتظر المكالمة لكي لا يجد شيئا يفعله الا هذا الطقس اليومي او الاسبوعي في الخروج
ثم نخرج
جو صاخب …. دخان الارجيلة يصنع غيمة كبيرة
ويبدا الحديث ذاته
شو اخبار فلان زمان ما شفناه …. معاك رقمو ؟؟؟
لا والله حكيتلك عشرين مرة ما عندي رقمو بس سمعت انو اشتغل بشركة وبداوم اوفر تايم ووو
وتبدا سلسلة طويلة من الغيبة والنميمة
ثم ياتي احد الواعين جدا على ذكر موضوع مهم يليق بالجلسة
" حضرتو مبارة برشلونة امبارح ………."
ويبدا ذات الحوار البيزنطي الذي ينتهي بالاقتراب من تبادل الشتائم ليثبت كل شخص بان فريقه افضل واللاعب الذي يحبه قام بما لم يقم به احد
ثم يحاول شخص ما ان يخرج الجميع من وحل الرياضة
ماذا سنتعشى
" انا عامل رجيم
انا ما بدي لا دجاج ولا لحمة
انا بدي عصير غير عن المرة الماضية
…..
"
وقبل ان يحضر العشاء يسال شخص يوصف بالغباء دائما ويحمل دائما مسؤولية تعكير مزاج الشلة
" سمعتو الاخبار اليوم
صرح الرئيس الفلاني حول القضية كذا بان ………..
ولا يكاد يكمل حتى تنهال عليه عبارات الشجب والاستنكار
انت مفكرنا فاضيين للاخبار
مش ناقصنا هم
افتح سيرة تفرح
ودون اي طلب منهم













