يا عمر عمري
اه يا عذوبة الرحيق
وروح الروح المعذبة
حين تفيق الشمس وحين الغروب
يا رائحة الفرح المنتظر عند حدود المستحيل
يا عنفوان النصر لمقاتل تعب حمل السلاح
يا بريق النجاح في عيون من تثائبت ايامه
اكان قدرا ان اسافر ابعد من البحر كي تاسرني حدائقك الاثيرة
بالورد ام بعبيره كبلتني !؟
بالصوت المدلل !؟
بعبق النسيم الذي يحيلني طفلا مدللا اضاع لعبته وبكى في سبيل اثبات حقه باللجوء اليك ِ ! ! ! ؟
يا رفيقتي الحسناء . . . رفقا
ان الرفق حسن ٌ يضاف الى سموك حين تحترفين الحنو على قلب معذّب قد اخته الارض بعيدا
وعاد قلبه كالاسير المتعب
يمشي هوينا هوينا
يفتش عنكِ في كل الوجوه
. . .
يا آسرة لا تجلد الا بالورود . . . اتوق الى قسوتك كي اشتم الرحيق
اتوق الى جنونك كي اعيش معنى الموت مرة بيديكِ
واعود منه بالف عمرٍ لم يعشه البشر قبلي
. . .
يا عمر عمري
تفنني في جلد يدي اني قد نذرتهن لكِ
وتفنني في هدم جدراني فاني قد تركت الحرب في محرابك ْ
وصرتُ وديعا لطيفا اليفا ليس بين يدي الا الصبر ونور عينيك ِ
يا كل اهل الارض اسمعوا صوتي
انادي ملء السماء عليكِ
اتمتم باسمكِ حتى حين اغفو
واريد ان اعلن ثورة على الكون لا اهتف فيها الا لكِ
ولا اطالب الا بك ِ
ولا اموت الا فيك ِ
المزيد