دثريني

كتبهاهيثم ناصر ، في 5 تشرين الأول 2008 الساعة: 07:17 ص

دثريني

 

خذي ربيع العمر انه لا يريد سواكي

 

خذي احلام احلامي واعتقيني من كل الشؤون سواك ِ

 

كم قلعت الحزن من اعماق قلبي كي تلاقي جبهتي بسامة في كل حين

 

كل ما استجديته منذ التقينا كان عمرا قادما

 

كان حلما لم يكتمل الاكي فيه

 

يا ملاكي  لم يعد الاكي بوحي والتجائي

 

وربيعي المختفي خلف الجنون

 

انني مجنون اذ ادمنت هذي الرحلة الهاربة من ابعادها

 

انتِ رمز للجنونِ وللتمردِ فوق سطح ساخنٍ لا تهدا الاكوان عنده تبتليه وتبتليني

 

ورد قلبي عاطش والكون عند يدي محتار


وروحك تاسر الباقي من الوجدان وتعتريني رعشة غوغاء تسعدني وتبكيني

 

دثريني

 

جل ما اصبو اليه صغيرتي ان تقرايني

 

وتنحني كالاقحوان العذب في بهاء الحسن وتغمريني

 

عذبة ايامنا لولا جنون الموج

 

والقمر المعلق عند باب القادم من ما ننتظره ولا نمل كاننا كنا انتظارا منذ جئنا

 

لا نبالي بالذي قد جف من ابصارنا

 

كنت اكفر بالقصائد ومن كتبها

 

وبالجنون وبالشجون

 

وبالعبور وبالتمني

 

وافقت حين عبور من اضغاث احلام تبنت حد طيشي

 

كلما استجديت نور الشمس دفئا لم يقتني

 

كل يوم اهرب من سكون الليل والاصوات والعتم المبالغ في السواد

 

كي اقابل طيفك لحظة لابوح في عينيك سرا لا يقيني البرد

 

لا يخبي جروح اوردتي  

 

لا يحيط محيط اجنحتي وصوتي

 

لا يعيد وصل الضوء بالمرآة في جوفي

 

غير انه في سكون يهدي عمري دفء حين

 

كل ما في العمر يسقط كالخريف الا بردي

 

فدثريني

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حين بوح | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “دثريني”

  1. كل شطر ها هنا قصيدة بذاته..

    كل كلمة هنا حكاية أخرى..

    وكأنني وددت أن لا تنتهي..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر