من عمان الى باكستان … رحلة 1

كتبهاهيثم ناصر ، في 3 أيلول 2008 الساعة: 04:26 ص

 

 

قبل حين كنت ذاك الهائم بين الحلم والممكن

 

وذات يوم . . . طرت الى الشرق

 

حاملا عمرا مضى

 

والف حلم لم يئن له ان يبتسم

 

وصلت عاصمة غريبة

 

ملحها موت يغمس بالرغيف

 

لها لغة يهرب منها اللسان . . . ويهرب من روحها العنفوان

 

كل شيء غريب

 

كل يوم على عجل يمضي ولا يتبقى سوى السلسبيل

 

ذلك الخيط بين نفسي ونفسي

 

رحلة لم يكن لها اي مقدمة

 

 اصبحت موضوع عمر

 

واصبحت انا كاتبا مغترب

 

لا شيء يثبتني سوى قلمي

 

ووحده يعرف معنى الارتحال  

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حين بوح | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “من عمان الى باكستان … رحلة 1”

  1. سمعنا صوتهم طويلا من خلال صوتك..

    وحان الوقت لنسمعك انت من خلال صوتك..

    كلنا مغتريون..

    هنا او هناك..

    كلنا مرتحلون..

    وصوتنا هو ذاك الخيط الرفيع الذي يبقينا على قيد هويتنا..!

  2. دانه
    شئت ان اقول بان اصواتنا

    ليست ما نقوله فقط

    بل ما نحاول ان نعلي الصوت في قرائته ايضا

    وان لم يكن من عزف اقلامنا

    فعلينا ان نجهر بالافكار التي ننقلها تماما كبنيات افكارنا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر