من عمان الى باكستان … رحلة 1
كتبهاهيثم ناصر ، في 3 أيلول 2008 الساعة: 04:26 ص
قبل حين كنت ذاك الهائم بين الحلم والممكن
وذات يوم . . . طرت الى الشرق
حاملا عمرا مضى
والف حلم لم يئن له ان يبتسم
وصلت عاصمة غريبة
ملحها موت يغمس بالرغيف
لها لغة يهرب منها اللسان . . . ويهرب من روحها العنفوان
كل شيء غريب
كل يوم على عجل يمضي ولا يتبقى سوى السلسبيل
ذلك الخيط بين نفسي ونفسي
رحلة لم يكن لها اي مقدمة
اصبحت موضوع عمر
واصبحت انا كاتبا مغترب
لا شيء يثبتني سوى قلمي
ووحده يعرف معنى الارتحال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حين بوح | السمات:حين بوح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 2:43 م
سمعنا صوتهم طويلا من خلال صوتك..
وحان الوقت لنسمعك انت من خلال صوتك..
كلنا مغتريون..
هنا او هناك..
كلنا مرتحلون..
وصوتنا هو ذاك الخيط الرفيع الذي يبقينا على قيد هويتنا..!
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 4:25 ص
دانه
شئت ان اقول بان اصواتنا
ليست ما نقوله فقط
بل ما نحاول ان نعلي الصوت في قرائته ايضا
وان لم يكن من عزف اقلامنا
فعلينا ان نجهر بالافكار التي ننقلها تماما كبنيات افكارنا