كزهر اللوز يعود الربيع رويدا رويدا
قد كنت احيي باحتمال الريح طقس الصبر
كل الذي قد كان . . . غيوم صيف ...
ام سقوط اوراق بلت في رحم غد لم يكن
كزهر اللوز يمكننا احتمال برد صباح اجهش بالبكاء
يمكننا احتمال تطاول الاغصان
خدش وريقة خضراء لنضرة الصبح المباهي بالتفائل
ويعود نبض ربيع للاطلال من خلف التلال
قد يسقط الزهر انفعالا وسط زمجرة الرياح
قد يعبس الوجه الذي قد كان فرحا للعجوز . . . بنبضه
ويعود حين هنيهة من الصفى . . للابتسام
اليوم لم يعد التفاؤل عادة
بل ربما هو حاجة كي تنطوي امواج عاصفة بلا عنوان
قد عدت كي لا انحني لتحية القبر
ووجدت نبض الزهر حيا
افديك زهر اللوز بالصبر فانت عزيز قوم خانه المالوف
ووجدت نفسك وسط ريح لا يبالي
افديك بالصبر المبالي لاكتمال اللوز وسط مجنون من الاجواء
افديك بالصبر الذي قد عاد كي يحيي ابتسامة زهر اللوز
افديك . . ليس عليك من غضبي فان الارض تغضب حين يهز الريح زهر اللوز
وتبقى الارض ارضا
يسقط البالي من الاوراق والبتلات على صدرها وتحيطه
لا تلتفت
فاللوز يصعد في نموه لا يبالي
اذ لا يكون اللوز لوزا دون ابتسام الزهر
كتبها هيثم ناصر في 02:29 صباحاً ::
الاسم: هيثم ناصر
