صوتي


بين سقوط القيم .. وصعود الوعي تناقض يومي ... وصوت

الخميس,أيلول 04, 2008


   

خيري منصور

قد تكون صياغة خبر ما خصوصاً إذا كان سياسياً أهم من

   المزيد ...




 

 

تشرق الشمس هنا ثلاث ساعات ابكر من عمان

 

تشعر بانك تعيش قبل البشر الذين اعتدت العيش معهم

فترفض تلك الحقيقة وتدمن السهر

 

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 03, 2008


   

خيري منصور

لو أن ما ينشر في العالم العربي اليوم من أبحاث

   المزيد ...




 

 

قبل حين كنت ذاك الهائم بين الحلم والممكن

 

وذات يوم . . . طرت الى الشرق

 

حاملا عمرا مضى

 

والف حلم لم يئن له ان يبتسم

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 02, 2008


معضلة النخبة المدنية في باكستان؟!

كلما سقط حكم أو حاكم عسكري في العالم العربي أو الإسلامي أو حتى العالم الثالث كله، فإن كثيرا من الكتاب يتبارون في تبيان حتمية هذا السقوط بسبب فشل العسكريين في إدارة البلاد بكفاءة، أو حتى الدفاع عنها بفاعلية، فضلا عن اتسام الحكم بسمات مختلفة كان فيها الاستبداد والديكتاتورية والفاشية في أحوال كثيرة.

وخلال الأيام الأخيرة كانت القصة الذائعة هي سقوط براويز مشرف في باكستان واستقالته من رئاسة الدولة، وكان من أهم ما ورد عليها من تعليقات ذلك المقال الذى كتبه الدكتور سعد الدين إبراهيم في صحيفة «المصرى اليوم» الغراء يوم السبت الماضي عندما أرجع فشل العسكر إلى الديكتاتورية والاعتماد على قضية مثل فلسطين أو كشمير في تعبئة الجماهير ثم الفشل في الإدارة الاقتصادية وحتى الأمنية للبلاد.

وفي الحقيقة فإنه لا توجد نية هنا لمناقشة هذه الحجج، بل ربما نضيف أننا نشارك الرأي في معظمها، وكثيرا ما قمنا بالكتابة عنها، وهي في العموم ذائعة داخل الفكر الديمقراطي العربي والذي خلص نفسه من قضية الاستبداد كلها بإلقاء تبعاتها على العسكر. ولكن المعضلة في هذا المنطق تقع في المسكوت عنه، وهو كيف جاء العسكر إلى الحكم في المقام الأول، ولماذا استمروا لسنوات طويلة. وفي بعض البلدان مثل باكستان والسودان ونيجيريا، ونضيف لها موريتانيا الآن، عاشت في دورات كاملة بين الحكم المدني ـ

   المزيد ...




ما زال الطريق صعبا أمام باكستان

منذ شهر فبراير (شباط) عندما عادت الأحزاب الأربعة ـ التي تشكل الائتلاف الجديد ـ إلى السلطة من خلال أنزه انتخابات في تاريخ باكستان، كانت تتفق على شيء واحد: إجبار الرئيس برويز مشرف على الاستقالة أو مواجهة سحب الثقة. وقد كانت هذه الأحزاب تستخدم مشرف كذريعة لفشلها في تقديم برنامج قابل للتصديق أو تشكيل استراتيجية لهزيمة الإرهاب، الذي يهدد وجود الدولة الباكستانية.

ومع ذهاب مشرف، لم يبق من عذر لهذه الأحزاب في استمراء المزيد من السلبية والمناورة. وقد تظهر صراعات هذه الأحزاب فيما بينها إلى العلن، مما يضعف من شعبيتها الهشة ويزيد من نفوذ الأحزاب الدينية التي واجهت الهزيمة في الانتخابات.

وقد أشار الإسلاميون الذين يعرفون باسم طالبان باكستان إلى أنهم يرغبون في زيادة سخونة الساحة السياسية على المسرح الباكستاني من خلال القيام بشن هجمات انتحارية أودت بحياة أكثر من 150 شخصا منذ استقالة مشرف. وقد هددت الحكومة بحظر هذه الجماعات.

ويبدو أن الحزبين الرئيسين في الائتلاف الحاكم، وهما حزب الشعب الباكستاني وحزب الرابطة الإسلامية بزعامة

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 01, 2008



آ

       موسم الإيمان والإحسان


 


   المزيد ...




    أحمد حلمي سيف النصر

أمر الله عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: “وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدةَ وَلِتُكَبرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلكُمْ تَشْكُرُونَ”. (البقرة: 185)


فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك، وكان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من

   المزيد ...





الأحد,آب 31, 2008


مع الحياة والناس: ضحايا عبقرية الاخطاء! * خيري منصور

 

يقول مثل انجليزي: «لست غنيا بما يكفي لان اشتري اشياء رخيصة» ، وللوهلة الاولى يبدو كما لو الصين ومنتجاتها التي تملأ اسواق العالم هي المقصودة ، لكن المثل قيل في ازمنة لم تكن الصين فيها قد غزت العالم او دخلت عضوا في منظمة التجارة العالمية.

وما من واحد منا الاّ وله قصة مع الاشياء الرخيصة ، سريعة العطب والتلف ، سواء كانت ثيابا او ادوات كهربائية ، لكن حكايتي مع المثل ابعد من ذلك وقد تكون ذات صلة بما يسمى الاقتصاد الطبي بعد ان تحول الاقتصاد الى اخطبوط متعدد الاطراف والرؤوس ايضا.

قبل ايام جُرحت اصبعي وخشيت من تلوثها في هذا الصيف الرطب والعطن على امتداد الجغرافيا القومية ، فاسرعت الى صيدلية لاشتري «بلاستر» لكن علبة كاملة منه كنت اقشرها الواحدة بعد الاخرى كالبصلة بلا طائل ، مما اضطرني الى البحث مطولا عن بديل اقل رخصا كي لا اقول اغلى ، وحين وجدته انتهى
   المزيد ...